يوميات عاشقة ( 14) كانت مدينة دمشق ترتدي حلتها البيضاء الثلجية والكثير من الناس لم يذهبوا إلى أعمالهم خوفا من العاصفة ولكنها ذهبت لعملها فالعواصف التي تهب في قلبها أقوى من أي عاصفة كانت تقاوم رغبتها الملحة في البكاء وربما بإنهاء حياة لم تعد تساوي لديها شيء بعد ابتعاده عنها اجل اليوم عيد ميلادها ولكن ما أهمية ذلك الم يعدها بان يأتي في مثل هذا اليوم إلى دمشق لا تدري لماذا يتهرب من لقاءيهما كلما اقترب ذلك 0 واتى المساء الجميع منشغل بترتيبات الاحتفال بعيدها ولكنها الوحيدة التي مات الفرح في داخلها, أمسكت الهاتف وأدارت رقمه وأغلقت السماعة ودقائق وسمعت صوته هنأها بعيدها اسمعها أجمل أشعاره التي كتبها من اجلها كانت تضحك وتبكي وتريد أن تعانق هذا الصوت الذي اشتاقت إليه يا الهي كم شعرت بحنانه سألته أن يسمح لها بان تتصل غدا مساءا وتساءلت هل سيرد على اتصالها0طمانها بأنه سيرد حتما وبدورها قالت له بأنها ستنسخ صورتها وترسلها قريبا فأكد بأنه سينتظر ذلك اليوم الذي سيراها فيه وستكون فيه أم أولاده وناداها بأم اكبر أبناءه والذي سيطلق عليه اسم والده هل هناك اسعد من يوم ميلادها؟ أغلقت الهاتف وشعور فظيع يخالجها و يأد فرحتها شعور بان شيء ما تخافه وتتجاهله سيحدث 19/2/2004
أضف تعليقا
من سوريا

شكرا لسؤالك عني واعدك بان اتابع تتمة المذكرات
من مصر

صديقتي الرقيقة
مساءك سكر
اسمحي لي اولا ان اعبر
عن امتناني بأسلوبك الراقي
وسرد السهل الممتع
ولكن اسمحي لي ان اخبرك بما سيحدث
في القريب العاجل
ستكتشف بطلة قصتك
ان من تحبه وسعيدة بسماع صوته
ويناديها بأسم اكبر ابنائه
ويتمنى الزواج منها
سيتضح انه بالفعل متزوج ويخفي
عليها هذه الحقيقة
وسيبرر فعلته بأنه لم يشعر بالحب الحقيقي
من قبل وانها هي من اشعرته بذلك
وسيحاول احتوائها بكلماته المعسولة
على امل ان تقتنع
ولكنها ستستيقظ
من كابوسها الجميل
وتبتعد عنه لتنهي قصة حب وليدة
وتبحث عن حب جديد
ولكن بعد ان تكون استوعبت الدرس
ارجو الا اكون قد حرقت القصة
ولكنها حقا قصة رائعة
تنبأ بكاتبة كبيرة
تحياتي
تقبلي مروري
اشرف غريب
من سوريا

تنعلمين ايتها الجارة الصديقة
قرأت هذة اليوميات مرارا
وكل مرة كنت أقول يجب أن لا أحدث صوتا بعكر صفو هذا البوح الحميم
في محراب المذكرات يجب الصمت بخشوع وكأننا في ما اسميه المعبد أو الصومعة
وفي هذة الصومعة المقدسة اتوجه لك بدعوة فيها شيء من الرغبة الممزوجة بالتمني وارجاء أن تكحلي صفحات منتديات الفاخورة الأدبية ببعض هذا الكحل
وهاك الرابط
http://alfakhora.net/vb/
نسخ ولصق
بكل احترام واعجاب
هاني درويش أبو نمير
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










من سوريا
وين هل الغيبة
الله لا يحرمنا منك