من مذكرات عاشقة 4
رنين الهاتف يتواصل لا شيء اثمن من هذا الرنين
كلماته الرائعة تملا سمعها ويطير القلب مرفرفا لا يريد أن يهدا يريد أن يقول00 ويقول 000 ويقول 000ويضج الصمت محذرا0
أحلام ترسم وليالي تمضي ويكبر الخوف من المجهول من ساعات يكتبها القدر اسمها الفراق0
ويقول تصبحي على خير وحب ويريد أن يطمأن على حبه في قلبها فيكسو الاحمرار وجهها وكأنه يراها أتقول له احبك وقلبها نطق بها قبل لسانها
يالله ادم عليها نعمة الحب0
19/1/2004
ودمع في العيون
وأطفال ترحل لفضاء أرحب
ومافتحت بعد أجنحتها
فلماذا تحرم حتى حقها في التحليق
سامحينا قانا
لم يعد يجدي أن نبكي
فأنت أكبر من كلماتنا
وأكبر من قلوبنا التي ذابت حزنا مره
وأعدنا تشكيلها كما أردت لتذوب لوعة وأسى عليك
واخجلتاه يا قلوب ما تفتحت بعد لتحب او تكره
أعيدينا قانا لحزن لا يعرف الرحيل
وارحمي ضعفنا البشري
فأنت رحم التضحيه
وايثار لا ينضب
مدي يديكي وخذينا الى صدرك فما عاد لدينا مكان
أكبر من وجعك ليحتوينا

واه
(12) تعليقات
مذكرات عاشقه2 /2/
الهاتف يرن رفعت السماعة وكان هو
يالله كم تحبه تشعر بحاجتها إليه حتى في عملها تحس بطيفه الأثير يمر بمخيلتها تستعيد كلماته كلها والذي نسيته تستعيده ذاكرتها يالله ادم عليها هذه اللحظات كل لحظة تمر بها على الهاتف تشعر بأنها ملكت الدنيا ولكنها تتسرب من يديها كماء
اسعد أوقاتها عندما يرن الهاتف وأتعسها عندما تقول له تصبح على خير يذهب للنوم وتتقلب على الجمر ويجافيها النوم
كانت تنتظر قدومه بفارغ الصبر ولكن العمل منعه من الحضور
لا تريد أن تكون أنانية ولكن الحب أنانية
رباه هل سيأتي ؟ أم سيستمر بمهاتفتها ؟ وتستمر بانتظاره.
*********************************************
مذكرات عاشقة/ 3/
رنين الهاتف هذا الشيء الذي كان يزعجها باتت من اجله الآن تعيش
مؤلم هذا الشعور ولذيذ مؤلم عذاب الانتظار أن يلتقي عقربا الساعة ويرن الهاتف من جديد .
يقول لها احبك وتطير محلقة في الأعالي لا تريد أي شيء فقط أن يبقى معها تمد يدها تحاول أن تلمس طيفه وتغيب الصورة وتترقرق دموعها
تخاف أن يصبح كل شيء حقيقة وتبدأ الحرب من اجل هذا الحب تعلم أن كل شيء سيشتعل وتتمنى أن تكون الرابحة .
الحياة ستبدأ من جديد جميلة ومشرقة أيتها الدنيا اضحكي لي ارجوكي.
دمشق 17/1/2004

عاشقه
(8) تعليقات
<<الصفحة الرئيسية







