يوميات عاشقة ( 11 ) بين النوم واليقظة فاجأها رنين الهاتف كان اليوم يوم عطلة ورغم استيقاظها الباكر كانت سعيدة اجل رنين الهاتف يعني لها الكثير يعني انه يذكرها وان الدنيا بالتالي ما زالت بخير 0 تركت فراشها وبدأت توزع على الجميع من نبع حبورها الصافي واتى المساء أدارت قرص الهاتف على رقمه وأغلقت الهاتف وبعد دقائق أتاها صوته الحبيب نسيت كل شيء لم تذكر سوى أن شوقها غلبها وتمنت له عيد حب سعيد وتمنى لها هو أيضا أن يأتي العيد القادم ويكونا معا يحتفلان به وانهمرت دموعها أرادت أن يطول الحديث ولكنه للأسف أغلق الخط وغرقت في بحيرة أحزانها لماذا يفعل بها ذلك أليست حبيبته لماذا يعذبها ويعذب نفسه تاهت معالم طريقها لا تدري ماذا تفعل عاشقة مازالت على أعتاب الحب تحبو وتشعر بان كل شيء يضيع لا تستطيع أن تلملم أحزانها والذين تلقوا عطايا سعادتها في الصباح هربوا من دربها لكي لا يطالهم حزنها في المساء0 14/2/2004
.
.
الثلاثاء, 05 ديسمبر, 2006

ورد
(0) تعليقات
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.







