يوميات عاشقه 12 الحزن والألم يواكبان لحظاتها لحظة بلحظة أرادت أن تقرا رسائلها فتحت بريدها الالكتروني وفاجأتها رسالة منه كان تاريخها في يوم عيد الحب الرابع عشر من شهر شباط لم تصدق عينيها قرأتها بنهم جائع كلماته أسعدتها الحب يقطر منها اعتذر منها لان صوتها الحزين والباكي على الهاتف آلمه وجعله يقطع الحديث الهاتفي كتب لها شعرا رائعا أنساها بانهما متقاطعين طمأنها بأنه سيتخذ حلا يسعدها كانت دموعها تنهمر عند كل كلمة من كلماته وخشيت أن تسمعها والدتها وهي تشهق بالبكاء فتصدق ظنونها آه ما أصعب أن تخفي لوعة عاشق أرسلت إليه ردا على رسالته كانت كلها شكوى وانين وحب رجته أن يسامحها لأنها لم تستطع كما وعدته أن تنسى اسمه وصوته ورقم هاتفه ولأول مرة تخلف وعدها0
يوميات عاشقة ( 11 ) بين النوم واليقظة فاجأها رنين الهاتف كان اليوم يوم عطلة ورغم استيقاظها الباكر كانت سعيدة اجل رنين الهاتف يعني لها الكثير يعني انه يذكرها وان الدنيا بالتالي ما زالت بخير 0 تركت فراشها وبدأت توزع على الجميع من نبع حبورها الصافي واتى المساء أدارت قرص الهاتف على رقمه وأغلقت الهاتف وبعد دقائق أتاها صوته الحبيب نسيت كل شيء لم تذكر سوى أن شوقها غلبها وتمنت له عيد حب سعيد وتمنى لها هو أيضا أن يأتي العيد القادم ويكونا معا يحتفلان به وانهمرت دموعها أرادت أن يطول الحديث ولكنه للأسف أغلق الخط وغرقت في بحيرة أحزانها لماذا يفعل بها ذلك أليست حبيبته لماذا يعذبها ويعذب نفسه تاهت معالم طريقها لا تدري ماذا تفعل عاشقة مازالت على أعتاب الحب تحبو وتشعر بان كل شيء يضيع لا تستطيع أن تلملم أحزانها والذين تلقوا عطايا سعادتها في الصباح هربوا من دربها لكي لا يطالهم حزنها في المساء0 14/2/2004

ورد
(0) تعليقات
<<الصفحة الرئيسية







