يوميات عاشقه / 10/ تكاد تختنق في غرفتها الجدران أصبحت أضيق عليها من خرم إبرة والهاتف هذا السوط الذي يجلدها بصمته بقسوة لا يرحمها أين صوت رنينك بل أين هو الآن, لم تستطع أن تقاوم رغبة ملحة بان تدير قرص الهاتف على رقم هاتفه وانتظرت أن يجيبها بل تمنت من أعماقها أن ينسى هذا الجفاء ومضى الوقت ولم يتصل فتحت الحاسب وبدأت المشاركة بكل شيء في منتداه المفضل أرادت أن تشعر بقربه أرسلت إليه رسالة يائسة أجابها عليها قائلا انسي صوتي وهاتفي واسمي لقد عشت فقط كل هذه المدة على الصوت فقط لك أن تتخيلي ما أصعب ذلك وأصر أن ترسل صورتها أو فلتنساه 0 تقدر كم من الصعب أن لا تعرف من تحبه ولكنه رضي منذ البداية بذلك قالت له بأنها تنتظر رؤيته أيضا إنها بشر ما أصعب أن تحب إنسان ولا تراه ولا تلتقيه تشعر بالحنين إليه ما أصعب هذا الدرس الذي تتعلمه الآن طلب منها نسيان اسمه ما أمر ذلك تحاول أن تشغل يديها بأي شيء علها تتشغال عن التفكير به كم حاكت من الصوف وأعادت فكه ألاف المرات لاتفقه ماذا تفعل لقد وعدته أن تحاول نسيانه ونسيان صوته ولكنها لم تقل له إنها كلما حاولت نسيانه تعود إليه من جديد أرسلت ردها واسترسلت بدموعها هل هذه النهاية نهاية قصة عاشقة 11/2/2004

رد
(8) تعليقات
أضف تعليقا
من مصر

عزيزتى/ ما اجمل ان يعشق الانسان بقلبه قبل عينه فهذا اسمى انواع العشق فكم منا قد احب شخصاً ولم يراه لفترات طويله ولكن حبه لازال بقلبه
واخيرا اقول ان من يحب حباً حقيقيا لا تفرق معه هل من يحبه جميلا ام لا ولا يختلف حبف باختلاف نظرته لحبيبه
من سوريا

قلت لك حب بالهاتف نهايته فاكس
تبدو بطلة القصة انانية
تعرف كل شى عنه وتبخل بصورتها حتى
فماالذى تتوقعه منه غير ذلك
انا اهنيه على قراره الصائب
من مصر

اشتقت لليوميات فجئت اقرأ يوميات مضت
انتظر المزيد والجديد
ادام الله التواصل
نبض
من سوريا

الاخmjdsousy
شكرا لك ويا هلا وساقوم بنشر جزئين جديدين
ربما اقتربت نهاية القصه
واعدك بشيء جديد
اختك فاتنه
من سوريا

الاخ nabdy '
ربما كنت محقا فعين العاشق كليله والاذن تعشق قبل العين احيانا
ارفع لك تحياتي
وترحيبي بوجودك وقراءتك هذه اليوميات
من سوريا

الاخ كونت
لا ادري لماذا هذا التحامل على هذه العاشقه
انتظر النهايه ربما تجد ردا على خوف العاشقه من كل شيء
اختك فاتنه
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية











من سوريا
ولا اجمل قصة رائعة اتمنى ان تكمليها واعتذر عن انقطاعي بالتعليق على مقالتك