عاشقه
كلنا عشاق وكلنا ريشة في مهب ريح الحب
.
.

مذكرات عاشقه 7

يوميات عاشقة  7

كان رنين الهاتف شغلها الشاغل اتصلت به عند الظهيرة وأغلقت السماعة ثواني قصيرة واتاها صوته الحبيب إلى قلبها سألته عن شوقه إليها أجابها ألا تحسين هذا الشوق في نبرة صوتي 0

شعرت بان ثمة شيء قد تغير فيه ثم ودعها على أمل الاتصال في المساء

لان لديه موعد مع أصدقاءه تمنت له السعادة وأغلقت الهاتف وطال الوقت حتى المساء وتحدثت معه وصلها صوته لا تدري شعرت بل تأكدت بان شيء ما يحيكه القدر لها كانت مريضة ولا يكاد صوتها يخرج إلا بشق الأنفس ولكنه تكلم معها ببرود كانت كلماتها كجمر يحرق وكلماته جليد يطفىء جمرها تشعر بان هناك شيء يتسرب منها كما تتسرب الروح من الجسد لا تدري لماذا الآن يصر عليها لترسل إليه صورة لها يريد أن يعرفها حتى لو كانت صورة قديمة كانت تريد أن تلطف الأجواء ولا تقلب

حديثهما إلى شجار قالت له إنها ستحصل على صورة لها من المصور كارمن ماذا تريد لون العينين خضراوين كانت تهزل ولكنها الحقيقة تستطيع صنع أجمل صورة ملونة وكم فعلتها صديقاتها ولكنها لا تريد خداعه قالت له عندما تأتي إلى دمشق ستراني وعندها سنرى ربما لا نعجب بعضنا ربما لا نتفاهم00ربما00

ولكنه أبى أن يستمع إليها قال لها سأرسل لك عنواني البريدي برسالة على الانترنيت وأتمنى أرسال الصورة بريديا 0

أرسل لها قبلة على الهاتف وتمنى لها ليلة سعيده0

كان المرض معها في بدايته وكان صوتها يتحشرج في صدرها وعندما اقفل السماعة بدأت ترتجف ولكنها قاومت وهنها فتحت الحاسوب قرأت عنوانه وكلماته التي أرسلها وأنهاها بكلمة انتبهي لنفسك

وانهمرت دموعها لماذا ومن اجل من 0

قلبها اخبرها بان الفراق قد أتى وان نهاية حبهما قد باتت وشيكة,

هل كان يخدعها؟ أم انه أحبها كما أحبته وعشقته؟

فتحت الحاسوب على لعبة العنكبوت وبدأت رغم تعبها تلعب الورق تقذف الأوراق وتعيد ترتيبها وتخسر  وتعيد اللعبة لا تكف عن قذف الأوراق عشرات المرات ربما تصرف ذهنها المتعب عن التفكير  لافائده

البرد ينخر عظامها نسيت الإحساس بالزمن والألم وبدأت تباشير الصباح تلوح في الأفق تحاملت على نفسها واندست في فراشها عاشقة تتلظى بنار تجهل من أين تأتيها وتلتهمها0

6/2/2004

 

 


ورد
(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.