يوميات عاشقة /5/ أرسلت إليه آلاف المرات رنين هاتفها ولكنه ما أجاب في الصباح والظهيرة وفي المساء شعرت بالحزن ولكنها ما سئمت ولا أصابها اليأس فتحت الحاسوب وأرسلت إليه في المساء رسالة ذكرته بان الوداع كان يجب أن يكون نهاية لكل حب وشكرته لأنه يساعدها على النسيان ولكنها في نهاية رسالتها قالت له بأنها ستتصل به في الغد في موعدهما المعتاد لآخر مرة كانت يائسة وعندما تحدث معها نسيت بأنها تريد أن تنهي كل شيء ولكنها عندما سمعت صوته نسيت كل ما أرادت أن تقوله له فقط سألته هل أخذه الشوق إليها كما أخذها إليه وانهمرت دموعها تعاتبه مرة وتبثه أشواقها مرات وكان أجمل شيء فيه حنانه الذي أنساها حزنها سريعا كان بمنتهى الروعة يالله كم تحبه عطوفا حنونا وكم تكره فيه القسوة0 انتهى الحديث كما أراد وأرادت وصاحت احبك 00احبك00 ما أرادت أن تقفل الهاتف أبدا ولكنها بالنهاية أقفلته وبدأت تفكر بما قالاه وابتسمت من جديد كان قد نسي الجوال عند صديقه ووضعت يدها على فمها مسكين هذا الصديق كم رن الجوال لديه ولكن الحمد لله لقد انتهى كل شيء كما أحبت له أن ينتهي أه ما أسعدها به0 2/2 /2004
.
.
الثلاثاء, 24 اكتوبر, 2006

w,vi
(2) تعليقات
أضف تعليقا
اضيف في 25 اكتوبر, 2006 02:36 ص , من قبل froomi
من سوريا
من سوريا

اهلا كونت
القصه كما رايتها
حقيقه
ولكنها مؤلمه
وحزينه
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.









من سوريا
كلام جميل
بس لو تروى القصة كما هى كان اجمل