يوميات عاشقة 8 ثلاثة أيام مضت لا رسالة لا صوت هاتف فقط أنينها الذي زاده الفراق اجل المرض أقعدها في الفراش والهاتف الذي كان صديقها ما عادت تستطيع النظر إليه إلا وسبقتها دموعها أحقا انتهى كل شيء بكل هذه البساطة لو انه عاتبها لو انه جادلها فقط الصمت القاتل هل أعطته بيدها السلاح لقتلها الم تقل له بان أصعب شيء عليها غيابه لماذا لم تكذب كما اعتادت صديقاتها أن يفعلن ها هن سعيدات مع أحبتهن رغم استنكارها لكذبهن وخداعهن0 كل شيء قالته له بمنتهى الصراحة بدون كذب وخداع ولكنه هجرها ليتها وعدته وسوفت في وعودها أرسلت له رسالة عبر الحاسوب شكت إليه مرضها واعتذرت منه ولكنه أبى أن يعود هل كان ينتظر هذه الفرصة للفراق ؟ ما عادت تعلم أين الحقيقة؟ ألامها تزداد وتحاول أن تتصل به ولكنه يتجاهل محاولاتها آه فشلت لقد سمعت صديقتها تقول لها اياكي أن تستسلمي من يقول آه أولا هو الخاسر وهذه نصيحة مجربه لكنها قالت آه آلاف المرات ما فائدة أن تربح وتخسر نفسها تشعر بأنها أخطأت وان قلبها خدعها وان عواطفها خانتها أهذا هو حبيبها لكم تمنت أن يأتي كما وعدها في يوم ميلادها ولكن ميلادها اقترب ما أتعسه من يوم ثيابها التي اشترتها من اجله ورفضت أن ترتديها في العيد وحذاءها القابع في درجها لا تريد أن تلبس أي شيء جديد فنفسها وجسدها المريض المتعب يرفض أن يتعافى0 بالأمس كان قد وعدها أن يرن بهاتفه لها قبل ذهابها للعمل كما اعتادا وتأخرت في فراشها لتسمع رنين الهاتف ولكنه تجاهلها تحاملت على نفسها وارتدت ثيابها ورفضت أن تتناول طعام إفطارها المعتاد مضت ساعات العمل بطيئة مملة حاولت أن تعبث مع صديقاتها علها تسلى عنه ولكنها شعرت بالحزن وزاد ألمها فأوصلتها صديقة إلى منزلها دخلت حجرتها وأدارت قرص الهاتف على رقمه ولكنه سمع الرنين وتجاهله زاد أساها وقل تأسيها أصبحت حديث الأسرة ما سبب هذا المرض الغامض لزمت فراشها وحاولت النوم ولكنه جافاها وتقلبت على جمرها هل هو الفراق؟ هل انتهى كل شيء؟ لماذا تعيش هل هذا حبيبها الذي طالما قال لها بأنه لا يستطيع أن يعيش بدونها فتحت الحاسوب قرأت رسائله إليها كل رسالة لوحة ضياء في أيامها تذكر عندما أرسلت إليه تسأله هل أنت حلم؟ أخاف أن أصحو منه لكنه طمأنها ودفعها لتنام لأنه هو الحقيقة الباقية في حياتها فلماذا يقسو ويجفو؟ تتمنى أن يكون هذا الهجر شيء عابر في حياتها وان لا يكون نهاية قصة عاشقة0 9/2 /2004

l`;vhj
(2) تعليقات
يوميات عاشقة 7 كان رنين الهاتف شغلها الشاغل اتصلت به عند الظهيرة وأغلقت السماعة ثواني قصيرة واتاها صوته الحبيب إلى قلبها سألته عن شوقه إليها أجابها ألا تحسين هذا الشوق في نبرة صوتي 0 شعرت بان ثمة شيء قد تغير فيه ثم ودعها على أمل الاتصال في المساء لان لديه موعد مع أصدقاءه تمنت له السعادة وأغلقت الهاتف وطال الوقت حتى المساء وتحدثت معه وصلها صوته لا تدري شعرت بل تأكدت بان شيء ما يحيكه القدر لها كانت مريضة ولا يكاد صوتها يخرج إلا بشق الأنفس ولكنه تكلم معها ببرود كانت كلماتها كجمر يحرق وكلماته جليد يطفىء جمرها تشعر بان هناك شيء يتسرب منها كما تتسرب الروح من الجسد لا تدري لماذا الآن يصر عليها لترسل إليه صورة لها يريد أن يعرفها حتى لو كانت صورة قديمة كانت تريد أن تلطف الأجواء ولا تقلب حديثهما إلى شجار قالت له إنها ستحصل على صورة لها من المصور كارمن ماذا تريد لون العينين خضراوين كانت تهزل ولكنها الحقيقة تستطيع صنع أجمل صورة ملونة وكم فعلتها صديقاتها ولكنها لا تريد خداعه قالت له عندما تأتي إلى دمشق ستراني وعندها سنرى ربما لا نعجب بعضنا ربما لا نتفاهم00ربما00 ولكنه أبى أن يستمع إليها قال لها سأرسل لك عنواني البريدي برسالة على الانترنيت وأتمنى أرسال الصورة بريديا 0 أرسل لها قبلة على الهاتف وتمنى لها ليلة سعيده0 كان المرض معها في بدايته وكان صوتها يتحشرج في صدرها وعندما اقفل السماعة بدأت ترتجف ولكنها قاومت وهنها فتحت الحاسوب قرأت عنوانه وكلماته التي أرسلها وأنهاها بكلمة انتبهي لنفسك وانهمرت دموعها لماذا ومن اجل من 0 قلبها اخبرها بان الفراق قد أتى وان نهاية حبهما قد باتت وشيكة, هل كان يخدعها؟ أم انه أحبها كما أحبته وعشقته؟ فتحت الحاسوب على لعبة العنكبوت وبدأت رغم تعبها تلعب الورق تقذف الأوراق وتعيد ترتيبها وتخسر وتعيد اللعبة لا تكف عن قذف الأوراق عشرات المرات ربما تصرف ذهنها المتعب عن التفكير لافائده البرد ينخر عظامها نسيت الإحساس بالزمن والألم وبدأت تباشير الصباح تلوح في الأفق تحاملت على نفسها واندست في فراشها عاشقة تتلظى بنار تجهل من أين تأتيها وتلتهمها0 6/2/2004

ورد
(0) تعليقات
يوميات عاشقة /6/ اتصلت به ولكن هاتفه ضن عليها بالإيجاب كانت تصلها رسالة تقول لها الهاتف الذي تحاول الوصول إليه مشغول الآن من فضلك اعد الاتصال لاحقا0اعادت الاتصال مرات ولكنه أصر على رسالته السابقة بلغت الساعة الثالثة ليلا ولم يبق إلا ساعات قليلة ويؤذن الفجر اتصلت به انطلق الرنين ولكنها تمالكت نفسها وأقفلت السماعة انه نائم ولديه عمل يجب أن يذهب إليه باكرا أشفقت عليه من أن توقظه وظل قلبها يعذبها حتى انبلج الصباح وغلبها النعاس واستيقظت بعد ساعة وذهبت إلى عملها وعيونها تفضح سهادها وسهرها عادت من عملها أسرعت للهاتف وطلبت رقمه فأجابها برنين هاتفه أرادت أن تحادثه ولكنها كما أراد هو أجلت كل شيء للمساء لتستطيع أن تطيل حديثها دون أن تزعجه وتستطيع أن تبثه أشواقها وطال عليها الوقت واتى المساء أعادت الاتصال ولكنه تأخر في رده طاردها القلق وشعرت بالذل لأول مرة تشعر بهذا الشعور ثارت عليها نفسها الأبية وانهمرت دموعها أه منك أيها الحب لو كنت اعلم انك هكذا لكنت خنقت أشواقي بقلبي ضاق صدرها بسرها وما استطاعت أن تبوح به للحد فأسرعت غلى الحاسوب وفتحت على موقعه المفضل ورأت اسمه بين المتواجدين أرسلت إليه رسالة عتاب أجابها برسالة شعرت بقسوة عباراتها سألها ماذا حدث لها لماذا تتصرف هكذا لم يشعر بقلقها وحيرتها قال لها لقد حاولت الاتصال ولكن هاتفك مشغول أغلقت الاتصال عبر الحاسوب وأدارت أرقامه الثلاثة عشر وسمعت رنين هاتفه الجوال وكانت بمنتهى النعاس والتعب ولكنها أرادت فقط الاطمئنان ولكنه لم يرد على رنينها ولو برنة واحده تشعرها بقربه انهمرت دموعها وشعرت بآلام رهيبة في معدتها وانثنت تحاول كتمانها ثم تحاملت على نفسها ووقفت تصلي ودموعها تسبقها ورفعت يديها إلى السماء ودعت الله أن يساعدها ويبقي على حبها 5/2/2004

صدمه
(7) تعليقات
يوميات عاشقة /5/ أرسلت إليه آلاف المرات رنين هاتفها ولكنه ما أجاب في الصباح والظهيرة وفي المساء شعرت بالحزن ولكنها ما سئمت ولا أصابها اليأس فتحت الحاسوب وأرسلت إليه في المساء رسالة ذكرته بان الوداع كان يجب أن يكون نهاية لكل حب وشكرته لأنه يساعدها على النسيان ولكنها في نهاية رسالتها قالت له بأنها ستتصل به في الغد في موعدهما المعتاد لآخر مرة كانت يائسة وعندما تحدث معها نسيت بأنها تريد أن تنهي كل شيء ولكنها عندما سمعت صوته نسيت كل ما أرادت أن تقوله له فقط سألته هل أخذه الشوق إليها كما أخذها إليه وانهمرت دموعها تعاتبه مرة وتبثه أشواقها مرات وكان أجمل شيء فيه حنانه الذي أنساها حزنها سريعا كان بمنتهى الروعة يالله كم تحبه عطوفا حنونا وكم تكره فيه القسوة0 انتهى الحديث كما أراد وأرادت وصاحت احبك 00احبك00 ما أرادت أن تقفل الهاتف أبدا ولكنها بالنهاية أقفلته وبدأت تفكر بما قالاه وابتسمت من جديد كان قد نسي الجوال عند صديقه ووضعت يدها على فمها مسكين هذا الصديق كم رن الجوال لديه ولكن الحمد لله لقد انتهى كل شيء كما أحبت له أن ينتهي أه ما أسعدها به0 2/2 /2004

w,vi
(2) تعليقات
<<الصفحة الرئيسية







